فهرس الكتاب
الأبناء مهما كان حتى لو أخطأ أحدهما أي أخطأ الأب أو أخطأت الأم إلا إذا كان خطأ لا يقبل التأجيل هذه حالات استثناء لا أتحدث عنها، لكن أتحدث كمنهج ثم يلتقيان وحدهما ويتفقان على منهج، فإذا لم يتفقا ممكن أن يتفقا على طالب علم من أقاربهم أو أحد المشايخ يحكموه في هذه المسألة التي اختلفوا فيها إذا كانت الأم لها وجهة نظر في التربية والأب له وجهة نظر، الأصل أن يتناقشا سويًا دون الأولاد إلا إذا بلغ الأولاد درجة من العمر يمكن أن يشاركوا هذا موضوع آخر، لكن أتحدث في قضية التربية قد يكون الأب شديدًا والأم سهلة أو الأم تأمر هنا والأب ينهى هناك لا يتفقان على منهج إن اتفقا - فالحمد لله - وإن لم يتفقا فيحكمان حكمًا بينهما، كما أن الله - جل وعلا - ذكر الحكم في المسائل الشخصية"فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا" (النساء: من الآية35) فكذلك يمكن إلى أن نلجأ إلى حكم من طلاب العلم تقول الأم: أنا أرى في تربية الأولاد كذا، وزوجي يرى كذا أو الأب يقول ذلك ويتفقون على منهج في النهاية الأمر واضح، أما أن يختلفوا أمام الأولاد فهذا له ضحية وله ثمن قد لا ينتبه له الآباء في أول الأمر، وخاصة وأولادهم صغار، أما موضوع المشكلات بين الأبوين فقلت يغلق هذا نهائيًا يجب أن يغلق نهائيًا أي يتحدث أحد الآباء يقول: اتفقت أنا وزوجتي لا يمكن أن يتدخل أحدنا في عمل الآخَر أمام الأولاد، قلت: كيف؟ قال: يمكن زوجتي تخطئ يقول ما أتدخل أتركها، فإذا ذهب الأولاد جئت إليها، وقلت: يا أم فلان أخطأتي فيما قلتي ما كان ينبغي أن تفعلي كذا فأفضل أن تراجعي الموضوع أنت مع الأولاد، والأم كذلك تقول إذا تصرف الأب وأخطأ وهو خطأ واضح تقول لا أتدخل تقول هذا أبوكم وليس لي دخل، ثم تناقش الأب بينها وبينه ويتفقان بهذه الطريقة يعرف الأولاد أن الكلمة في البيت كلمة واحدة أنه لا خلاف بين الأبوين قد تستغربون يا إخوان أنه ثبت علميًا