الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين:
أيها المسلم
أيتها المسلمة:
1)اعلما أن موالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين من شروط شهادة أن لا إله إلا الله ممن كان مواليا الكفار أو معاديا المؤمنين فإنه يكون غير مسلم وهذا معلوم عند العلماء.
2)واعلما أن الولاء والبراء يجتمعان في حق الؤمن العاصي"فإنك تحب الؤمن بقدر ما عنده من إيمان وتكرهه بقدر ما عنده من المعاصي"
3)لكن هل طبقتما هذا المنهج في حق أولادكما وهل طبق هذا المنهج الرجل في حق زوجته أو المرأة في حق زوجها أو الولد في حق والديه أو أحدكما في حق الصديق والجار والزميل والأهل والعشيرة؟
4)ليقم كل منكما بدراسة نفسه في حق القرابة التي تحاد الله ورسوله(تكفر بالله ورسوله الولد البالغ يرفض الصلاة والزوجة ترفض الصلاة والزوج يرفض الصلاة والزميل يرفض الصلاة ومدير العمل يرفض الصلاة والموظف يرفض الصلاة وبعض العشيرة لا يصلي أو يكون أحد هؤلاء يتكلم بالكفر أويفعله كما لو كان يدعوا أصحاب القبور أو نحو ذلك فهل أنت تواليه وتحبه وتميل إليه وتوده"راجع قلبك وتصرفاتك معه"واجعل هذه الأية نصب عينيك"لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم"فيجب البراءة منه وكراهته ومعاداته العداوة التامة في الله ولحذر من موالاته لأجل قرابته لأنك إن واليته فأنت"لا تؤمن بالله واليوم الآخر"وأي خطر أعظم من هذا؟ لا أشد من هذا الخطر""
5)واعلما أن الولد أو الزوج أو الزوجة أو القريب أو غيرهم إن كان غير مؤمن (كافر) كما لو كان تارك للصلاة فإنه عدولكم فكونوا منه على حذر وقد قال تعالى"يا أيها الذين ءامنوا إن من أزوجكم وأولادكم عدولكم فاحذروهم و"احذر ـ احذر""
6)أيها المسلم والمسلمة: إن كان القريب أو الولد أو الزوج أو الزوجة أو غيرهم مسلما لكنه عاصي لله بإرتكاب بعض الذنوب كما لو كان يشرب الخمر أو في علاقات محرمة مع النساء أو المرأة مع الرجال أو يأكل القات أو المخدر أو يغتاب أو ينم أو يكذب أو يأكل أموال الناس بالباطل أو يدعو إلى إختلاط النساء بالرجال فإنه يجب 1) أن تكرهه أنتما أيها المسلم والمسلمة بقدر ما عنده من الذنوب فإذا أكثر من الذنوب كانت الكراهة أكثر.2) ويجب أن تبرأ من الذنب الذي ارتكبه وفي الحديث أن خالد بن الوليد لما أمر أن يقتل الأسرى وذكر ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يده فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد"رواه البخاري، وليعلم المسلم والمسلمة أن القريب أوغيره وهو مسلم ولكنه عاصي بارتكاب كبائر الذنوب أو الإصرار على الصغائر فإنه يكون فيه شي من العداوة لهما وهي بقدر معصية الله."
7)اعلما أيها المسلم وأنت أيها المسلمة أن القريب أو غيره إذا كان غير مسلم"كما لو كان لا يصلي"فإنه لا يجوز أن تقولا عنه بأنه صديق لأن الله قد سماه عدو فقال الله