وأيضًا فالصدوق أبو عُبيدٍ [1] * فأعلامٌ من أرباب المقالِ
كيحيى [2] وابن حنبلٍ المعلى * بمعرفة المتون وبالرجال
وإسحاقَ [3] التقيِّ وفتى نُجيحٍ [4] * وعبدِ الله [5] ذي مدحٍ طُوال
وعثمان [6] الرضى أخيه أيضًا * وكالطوسيِّ [7] ركنِ الابتهالِ
وكالنسويِّ [8] أعنيه زُهيرًا * ويُعرف بابن حربٍ في المجالِ
وكالذهلي [9] شمسِ الشرق عدلٍ * يُعَدِّله المُعادي والموالي
وأصحابِ الصحاح الخمسةِ اعلم * رجال في الشريعة كالجبال
(1) -من المؤكد أنه يقصد القاسم بن سلاَّم البغدادي الإمام المشهور، المتوفى سنة: (224 هـ) . انظر: (ألفية علم العلل-المسماة: شافية الغُلل بمهمات علم العلل) (ص:278) .
(2) -هو: يحيى بن معين، أبو زكرياء البغدادي، الثقة الحافظ المشهور، إمام الجرح والتعديل، المتوفى سنة: (236 هـ) . انظر: (ألفية علم العلل-المسماة: شافية الغُلل بمهمات علم العلل) (ص:278) .
(3) -هو: إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، أبو محمد بن راهويه المروزي، قرين الإمام أحمد بن حنبل، المتوفى سنة: (238 هـ) . انظر: (ألفية علم العلل-المسماة: شافية الغُلل بمهمات علم العلل) (ص:278) .
(4) -يعني به علي بن المديني الناقد المحدث المشهور، إمام العلل، المتوفى سنة: (234 هـ) . انظر: (ألفية علم العلل-المسماة: شافية الغُلل بمهمات علم العلل) (ص:278) .
(5) -قال الحافظ الذهبي في (السير) (21\ 29) : (إسحاق هو ابن راهويه، وفتى نجيح: ابن المديني، وعبد الله هو: ابن أبي شيبة) .
وعبد الله هو: ابن محمد بن أبي شيبة، إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل الكوفي صاحب التصانيف، المتوفى سنة: (235 هـ) . انظر: (ألفية علم العلل-المسماة: شافية الغُلل بمهمات علم العلل) (ص:278) .
(6) -هو أخو عبد الله المقدم ذكره، المتوفى سنة (239) . انظر: (ألفية علم العلل-المسماة: شافية الغُلل بمهمات علم العلل) (ص:278) .
(7) -هو: أبو هاشم زياد بن أيوب بن زياد البغدادي، أبو هاشم الطوسي الذي لقبه الإمام أحمد بشعبة الصغير المتوفى سنة: (252 هـ) . انظر: (ألفية علم العلل-المسماة: شافية الغُلل بمهمات علم العلل) (ص:278\ 179) .
(8) -هو: زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد، المتوفى سنة: (234 هـ) . انظر: (ألفية علم العلل-المسماة: شافية الغُلل بمهمات علم العلل) (ص:279) .
(9) -هو: محمد بن يحيى الذهلي النيسابوري الثقة الحافظ، المتوفى سنة: (258 هـ) على الصحيح. انظر: (ألفية علم العلل-المسماة: شافية الغُلل بمهمات علم العلل) (ص:279) .