الصفحة 162 من 907

أَهْلُ عِلْمٍ هُم وَأَقْطَابُ الرِّوَايَهْ* مَجْمَعُ الأَوْصَافِ أَعْلاَمُ الدِّرَايَهْ

مِثْلُ أَسْباطٍ أَتوا وَالأَهْلُ عَالِي* أَوْ شُمُوسٍ أشْرَقَتْ وَالنُّورُ غَالِي

طَالِبُ العِلْمِ الذِي لاَ شَكَّ يُرْفَعْ*كُلُّ مَنْهُوم-بِحَقٍّ-لَيْسَ يَشْبَعْ

ذِي إِجَازَاتٌ بِإِسْنِادٍ لِقَوْمٍ* هُمْ كِرَامٌ عَنْ كِرَامٍ عَن كِرَامٍ

لِي سِوَهَا فَي الْعُلُومِ النَّافِعَاتِ *-قَبْلَ سِجْنِي-وَالْفُنُونِ المُسْنَدَاتِ

قُلْ ثَمَانٌ بَعْدَ عِشْرِينٍ وَزِدْهَا* سِتَّةً بَالسِّجْنَ تَحْقِيقًا فَخُذْهَا

قَدْ أَجَزْتُ الأَهْلَ وَالأَبْنَاءَ فِيمَا* صَارَ لِي بِالإِذْنِ إَسْنَادًا قَوِيمَا

قَدْ أَجَزْتُ الأَهْلَ وَالأََبْنَاءَ عِلْمًا* أَنْ عَسَانِي أَسْتَفِيدُ الأَجْرَ غُنْمَا

مِثْلَمَا أَشْيَاخ نَظْمي قََْد أَجَازُوا*مَالَهُم، مِنهُم لَهُم، أُعْطُوا فَحَازُوا

أُخْتِمُ الأَبْيَاتَ شُكْرًا لِلْجَلِيلِ*وَالصَّلاَ دَوْمًا عَلَى شَخْصِ الرَّسُولِ

(شهادة وتزكية لأغلى وأعلى زوجة)

سُؤْلُكُمْ إِنْ تَسْأَلُونِي مُهِِمُّ * مَعْشَرٌ مَهْلًا جَوَابِي أَهَمُّ

زَوْجَتي تالله هيَّ (الحنانُ) * هيَّ أخْتٌ لِي وأهلٌّ وأُمُّ

عَقلُها عَقْلُ النِّسَاءِ اللواتِي* كُنَّ لِلإسْلامِ واليَوْمُ يَوْمُ!!

بِرُّها، إيمَانِها بالإلهِ * مَحْضُ إخْلاصٍ، وجِدٍّ وحَزْمُ

هيَّ للِتَّوحيدِ نَصْرٌ وعِزُّ* هِيَّ للكُفَّار حُزْنٌ وغمُّ

خلقُها أخلاقُها السامِقاتُ* هيَّ في الأنْسابِ آل وعَمُّ

صدْقُ لَهْجٍ قَدْ زَكى بِاجْتهادٍ* هِمَّةٌ تَعْلو وفَضْلٌ يعمُّ

لا تسَلْ عنْ حِفظِها هيَّ بَحْرُ* لا تَسَلْ عن فقهِها هيَّ نَجْمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت