أَهْلُ عِلْمٍ هُم وَأَقْطَابُ الرِّوَايَهْ* مَجْمَعُ الأَوْصَافِ أَعْلاَمُ الدِّرَايَهْ
مِثْلُ أَسْباطٍ أَتوا وَالأَهْلُ عَالِي* أَوْ شُمُوسٍ أشْرَقَتْ وَالنُّورُ غَالِي
طَالِبُ العِلْمِ الذِي لاَ شَكَّ يُرْفَعْ*كُلُّ مَنْهُوم-بِحَقٍّ-لَيْسَ يَشْبَعْ
ذِي إِجَازَاتٌ بِإِسْنِادٍ لِقَوْمٍ* هُمْ كِرَامٌ عَنْ كِرَامٍ عَن كِرَامٍ
لِي سِوَهَا فَي الْعُلُومِ النَّافِعَاتِ *-قَبْلَ سِجْنِي-وَالْفُنُونِ المُسْنَدَاتِ
قُلْ ثَمَانٌ بَعْدَ عِشْرِينٍ وَزِدْهَا* سِتَّةً بَالسِّجْنَ تَحْقِيقًا فَخُذْهَا
قَدْ أَجَزْتُ الأَهْلَ وَالأَبْنَاءَ فِيمَا* صَارَ لِي بِالإِذْنِ إَسْنَادًا قَوِيمَا
قَدْ أَجَزْتُ الأَهْلَ وَالأََبْنَاءَ عِلْمًا* أَنْ عَسَانِي أَسْتَفِيدُ الأَجْرَ غُنْمَا
مِثْلَمَا أَشْيَاخ نَظْمي قََْد أَجَازُوا*مَالَهُم، مِنهُم لَهُم، أُعْطُوا فَحَازُوا
أُخْتِمُ الأَبْيَاتَ شُكْرًا لِلْجَلِيلِ*وَالصَّلاَ دَوْمًا عَلَى شَخْصِ الرَّسُولِ
(شهادة وتزكية لأغلى وأعلى زوجة)
سُؤْلُكُمْ إِنْ تَسْأَلُونِي مُهِِمُّ * مَعْشَرٌ مَهْلًا جَوَابِي أَهَمُّ
زَوْجَتي تالله هيَّ (الحنانُ) * هيَّ أخْتٌ لِي وأهلٌّ وأُمُّ
عَقلُها عَقْلُ النِّسَاءِ اللواتِي* كُنَّ لِلإسْلامِ واليَوْمُ يَوْمُ!!
بِرُّها، إيمَانِها بالإلهِ * مَحْضُ إخْلاصٍ، وجِدٍّ وحَزْمُ
هيَّ للِتَّوحيدِ نَصْرٌ وعِزُّ* هِيَّ للكُفَّار حُزْنٌ وغمُّ
خلقُها أخلاقُها السامِقاتُ* هيَّ في الأنْسابِ آل وعَمُّ
صدْقُ لَهْجٍ قَدْ زَكى بِاجْتهادٍ* هِمَّةٌ تَعْلو وفَضْلٌ يعمُّ
لا تسَلْ عنْ حِفظِها هيَّ بَحْرُ* لا تَسَلْ عن فقهِها هيَّ نَجْمُ