-عليك بالأوقات الفاضلة كالثلث الأخير من الليل وبعد صلاة الفجر , وإعلم أن صفاء الذهن وإنتفاء المشاغل له دور كبير في عملية الحفظ , قال تعالى [إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا] {المزمل:6}
-إعمل بما حفظت , لأن القرآن الكريم ما أنزل إلا للعمل بما فيه.
-لا تحزن أبدا إذا نسيت شيئا من القرآن في بداية الأمر , وعليك بالمواصلة وعدم اليأس , ولا تفكر في الفشل وتوكل على الله بصدق لأنه من توكل على الله كفاه , وعليك بالصبر فإن الله مع الصابرين , وعليك بالإصرار والمثابرة والإجتهاد فإن الله لا يضيع أجر المحسنين.
-حاول أن تشارك في إحدى حلقات التحفيظ , لأن روح المنافسة تشجع على الإستمرار.
-إجعل لنفسك مصحفا خاصا للحفظ والمراجعة , وبادر بتدوين الأخطاء ليسهل عليك تفاديها مستقبلا.
-عليك بشكر الله تعالى على كل نعمة وأهمها نعمة القرآن الكريم , قال تعالى [وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ] {إبراهيم:7}
-عليك بالفرح والسرور على أن وفقك الله لحفظ كتابه العظيم , قال تعالى [فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ] {يونس:58}
* وفي الختام *
تذكر أخي الحبيب قول رسول الله (إن الذي ليس في جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب)
وقد حاولت وبكل إختصار في رسالتي هذه على الحث والمساعدة لكي نجعل صدورنا كالبيوت العامرة , فما كان من الصواب فمن الله وحده , وما كان من التقصير والخطأ فمن نفسي.
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعل قلوبنا عامرة بذكره وشكره وحسن عبادته وأن يوفقنا لحفظ كتابه وتلاوته آناء الليل وآناء النهار والعمل بما فيه إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.