الصفحة 14 من 73

"وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي" ( يوسف:54 ) قال المفسرين أن الهكسوس كانوا يطلقون على الحاكم لقب الملك أما الحاكم عند المصريين فكانوا يطلقون عليه لقب فرعون ولما أثبتنا أن فرعون كانت اسمًا وليس لقب إذًا وجب علينا أن نثبت أن يوسف عليه السلام لم يكن في زمن الهكسوس بل ليس للهكسوس علاقة من قريب أو بعيد بمصر التي نتكلم عنها وأن الهكسوس لم يدخلوا مصر التي كان بها سيدنا يوسف عليه السلام وأن قول المفسرين في أن فرعون ربما حمله على أذية بني إسرائيل إنهم كانوا موالين للهكسوس لقد قال العلماء

بأن الملك الذي كان سيدنا يوسف عليه السلام في زمنه يسمى ( الوليد بن مصعب بن الريان ) وهذا الاسم لم يثبت أن أحدًا من ملوك الهكسوس الذين احتلوا مصر له هذا الاسم بل أن الأسماء مختلفة تمامًا عن هذا الاسم ولا يمت أي اسم من قريب أو بعيد بهذا الاسم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت