فهرس الكتاب
قلنا بأن مصر بدأت في شبه جزيرة سيناء وأنا أقول بأنها كانت قريبة من جبل الطور وكانت على ساحل خليج العقبة وأن بيت فرعون كان في آخر المدينة وأن بني إسرائيل كانوا يسكنون في منتصف المدينة أوفي آخرها ويدل على ذلك قول الله تعالى:"وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فأخرج إني لك من الناصحين". ( القصص: 20 )
هذه الآية تدلنا على أن فرعون كان يسكن في أقصى المدينة معنى ذلك أن موسى عليه السلام إما كان في منتصف المدينة أو في أقصاها من الناحية الأخرى فحينما سار موسى عليه السلام ببني إسرائيل كان مسيره ليلًا فحينما أصبح الصباح تفقد فرعون بني إسرائيل فلم يجدهم فجمع جنوده وتبع أثرهم بقى لنا أن نقول بأن موسى عليه السلام حين سار ببني إسرائيل كان يسير بمحاذاة الساحل لماذا ؟
لأن الله حين أمر موسى عليه السلام أن يسير ببني إسرائيل لم يكن قد أعلمه بأنه سوف يضرب البحر ولم يوحي الله إلى موسى أن يضرب البحر إلا حينما رأى بنو إسرائيل فرعون وجنوده من بعيدًا إذًا تكون كيفية سريان موسى ببني إسرائيل كما توضحه الخريطة
ونعود إلى قصتنا
وعند غرق فرعون في البحر أراد أن يؤمن فقال: