الصفحة 69 من 73

خلاصة القول: بأن كل ما ورد في هذا الكتاب قد صيغ في هيئة قصة ولكن هذه القصة تحتوي على بعض النقاط الهامة التي لم يصل إليها أحد وقد استغرق ذلك مني سنين كي أجمعها وأطابقها فقد وجدت أن علماء الآثار حينما اهتموا بفرعون موسى قالوا بأنه رمسيس الثاني حيث أنه أطول ملك حكم مصر فكانت مدة حكمه ستون عامًا وأن فترة حكمه تقارب فترة وجود سيدنا موسى عليه السلام بمصر أما علماء الدين فاكتفوا بأن يقولوا أن فرعون هذا كافر ولعنه الله وإنه في الدرك الأسفل من النار ولم يأت أحد ليجمع بين الرأي الديني والرأي الأثري ليوضح من هو فرعون موسى وأين كان يسكن وكلفني البحث وإخراج هذا الكتاب إلى أكثر من عشر سنوات كاملة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت