الصفحة 9 من 73

وقد اكتفيت عزيزي بهذه الأدلة التي تثبت أن رمسيس الثاني لم يكن يدعي إنه إله بل كان يلقب نفسه بابن الإله وهذا كان لقب متعارف عليه عند القدماء إذ أن الملك حينما يموت يعتبره المصريين القدماء إلهًا أما ابنه فيلقب بابن الإله وأن رمسيس الثاني كان يعبد آلهة كثيرة وهذه الأدلة لا نقيس بها رمسيس الثاني وحده بل كل الملوك من عهد مينا (نارمر) موحد القطرين إلى آخر ملوك التاريخ المصري القديم الذي نجد أثارهم بارزة تدل عليهم إلى الآن فكل هؤلاء الملوك كانوا يعبدون آلهة متعددة ثم أن هؤلاء الملوك كانوا يعتقدون في البعث بعد الموت والحساب وهذا لم يكن موجودًا على أيام سيدنا موسى عليه السلام شيء آخر وهو المهم فقد يعتقد بعض العلماء أن الفترة التي كان يوجد بها سيدنا يوسف عليه السلام إلى مبعث سيدنا موسى عليه السلام كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت