الصفحة 1030 من 1147

وبكما وإخواننا الموحدين طريق الإِصابة، وأن يجزل لنا ولكما الأجر والإثابة، إنه ولي ذلك والقادر عليه وإليكما وإلى جميع إخواننا المسلمين، ما نهديه ونرفعه ليعلم حقيقة ما كنا عليه بعد علم اليقين عين اليقين. انتهى1.

فما من شك ولا ريب أن هذا النشر والبيان لعقيدة الشيخ وأنصاره له أثركبير في نشر عقيدة السلف الصالح في الشام وتمكين الله أنصارها في الأرض، ونصرهم لما نصروا دين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

ونجد من علماء الشام الشيخ محمد بهجة البيطار الذي عينه الملك عبد العزيز رحمه الله مديرا لدار التوحيد بالطائف أول ما أنشئت ومن مؤلفاته"حياة شيخ الإسلام ابن تيمية، محاضرات ومقالات ودراسات، ونشره المكتب الإسلامي بدمشق عام 1385 هـ".

ويرد في هذا الكتاب على (الفريد غيوم) في كتابه الإسلام، ترجمة محمد مصطفى هدارة، والدكتور شوقي اليماني السكري الطبعة الأولى سنة 1958 م بالقاهرة ومن رده عليه رده ما جاء في ص 100 من كتابه، وهو قوله: (في المملكة الوهابية) (حيث يسود المذهب الوهابي) قال محمد بهجة البيطار: الجواب: ليس للوهابية، ولا للإمام محمد بن عبد

1 الهداية السنية والتحفة الوهابية النجدية لجميع إِخواننا الموحدين من أهل الملة الحنيفية والطريقة المحمدية جمع الشيخ سليمان بن سحمان ص 6-8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت