الصفحة 1077 من 1147

وتطهيره ثم شخص السبب لعداوة أشراف مكة المستولين عليها لأهل نجد عن مؤرخ مصري، وأنه ليس السبب في غير العقيدة، فأهل نجد يعتقدون عقيدة السلف الصالح، وأولئك على خلافها، ثم ذكر أشهر وقائع تعدى أهل الحجاز على النجديين ومنها منعهم من الحج ودسائس الشريف في نجد وإِغراؤه جيرانها بها وإِحباطه مؤتمر الكويت1 والوثائق الرسمية لنجد على أهل الحجاز ثم يتحدث عن صبر سلطان نجد وأنه صبر لم يعهد له نظير من قوى يعتدى عليه دينيا ودنيويا حتى علم هو وأمته بعد التروي واستفتاء العلماء أن إِنقاذ الحرمين من الحسين واجب شرعا ولو لم يكن لذلك موجب إلا منع أهل نجد من الحج لكفى. ويقول محمد رشيد رضا فكيف إذا أضيف إلى ذلك سائر ما أشرنا إليه فيما أجملناه في الأهرام وفصلناه في المنار من إلحاده بالظلم لأهل الحرمين والحجاج، وإِدخاله للنفوذ الأجنبي في البلاد وخطره على الأمة العربية وما بقي لها من البقعة الصغيرة المستقلة في جزيرتها وتكفيره للترك وللمصريين كالنجديين ثم تنحله منصب الخلافة. أما السلطان عبد العزيز ففي تصريحه نص قطعي باعترافه هو وعلماء بلاده بإسلام جميع الشعوب الإسلامية والرغبة في

1 انظر: الملك عبد العزيز ومؤتمر الكويت، 1342 هـ 1923-1924 م، رسالة ماجستير من جامعة أم القرى بمكة المكرمة 1401هـ، إِعداد موضي بنت منصور بن عبد العزيز آل سعود، ط 1 عام 1402 هـ. نشر مؤسسة تهامة جدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت