1134هـ1، الإمام المحدث الحافظ2، تأهل للعلم في مكة ومات فيها، ترجم له العلامة الشيخ عابد السندي الحنفي فقال: وأما إمام الحديث والمقدم في عصره الشيخ عبد الله بن سالم البصري فهو إمام عصره- إلى أن قال: جمع في علم الحديث بين الرواية والدراية وبلغ من التحقيق أكمل غاية، وصنف التصانيف الفائقة، وقرأ في المسجد الحرام عدة كتب، من جملتها البخاري ومسلم والسنن الأربع، وقرأ البخاري أيضا بتمامه في جوف الكعبة الشريفة3 مرتين وقرأ مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى جميعه في الروضة الشريفة في ستة وخمسين مجلسا سنة ألف ومائة وإحدى وثلاثين4.
وقال الكتانى:"قد اتفقوا على أنه حافظ البلاد الحجازية5، وأخذ عن عدة مشائخ منهم العلامة محمد بن علاء الدين البابلى، وجل أخذه عنه6، ومن مناقبه تصحيحه للكتب الستة حتى صارت نسخه هي المرجع، وجمع مسند الإمام بعد أن فرقته الأيدي وصححه وبمصر في"
1 فهرس الفهارس1/ 136، والمختصر 2/ 246. ولعله يريد بجوف الكعبة حجر إسماعيل عليه السلام فهو من الكعبة. وهذا من الغلو الذى لا مدح فيه.
2 فهرس الفهارس1/ 136، والمختصر 2/ 246.
3 فهرس الفهارس1/ 136، والمختصر 2/ 246.
4 فهرس الفهارس 1/136هـ.
5 فهرس الفهارس 1/136هـ.
6 المختصر 2/ 247.