الصفحة 455 من 1147

كما قال الله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} 1 (الحجر: آخرها) .

فإن الأعمال بالخواتيم2، والعبرة بكمال النهاية لا نقص البداية3 ونسأل الله حسن الختام.

هذا ومن خلال ما مر بنا في هذا الفصل عن مجمل عقيدة الشيخ السلفية تبين لنا أنها الإيمان بأركان الإيمان الستة، وهذا هو الإيمان الشرعى ونظرا لأهمية الإيمان بالله تعالى، بأنه الله الذي لا إله إلا هو وحده لا شريك له سنتاول ذلك بشىء من التفصيل لأن ذلك أصل الأصول، وقد آن لنا أن ننتقل إلى التعرف على عقيدة الشيخ في توحيد الله من مقاميه مقام الخبر، ومقام الطلب، وإلى ذلك في الفصل التالي.

1 مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير، الأعراف ص 49 والحجر ص 197، والزمر ص 322.

2 المصدر السابق، القسم الأول، كتاب التوحيد ص 55.

3 المصدر السابق، القسم الرابع التفسير، العلق ص 370.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت