الصفحة 530 من 1147

و"إلا"حرف إستثناء يفيد حصر جميع العبادة على الله عز وجل، كما أنه لا شريك له في ملكه.

و"الله"هو المعبود - هذا هو تفسير هذه اللفظة بإجماع أهل العلم - وهو المقصود المدعو المرجو المخوف.

ف"الإله"اسم صفة لكل معبود بحق أو باطل ثم غلب على المعبود بحق وهو الله تعالى الذي لا تصلح العبادة إلا له.

ومعنى"التأله": التعبد. و"الإلهية": العبودية.

وإلهية الله: هي مجموع عبادته على مراده نفيًا وإثباتًا علمًا وعملًا جملة وتفضيلًا 1.

وتوحيد الإلهية: هو إخلاص جميع العبادة لله من المحبة والخوف والرجاء والتوكل والدعاء وجميع العبادات، ظاهرها وباطنها لله تعالى وحده لا شريك له، وأن لا يجعل شيء من العبادات لغير الله لا ملك مقرب ولا نبي مرسل فضلًا عن غيرهما 2.

1 مؤلفات الشيخ، القسم الخامس، الشخصية رقم 16 ص 105، 106 ورقم 19

ص 124، 125. والقسم الرابع، التفسير، ص 12، والقسم الخامس، الشخصية رقم 25 ص 174 ورقم 28 ص 187 ورقم 24 ص 167، ومؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كشف الشبهات، ص 157، وثلاثة الأصول ص 190، والدرر السنية، ط2، ج 2 ص 53.

2 انظر: إبطال التنديد، بإختصار شرح التوحيد تأليف الشيخ حمد بن عتيق، ط 3، ص 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت