الصفحة 562 من 1147

الثانية: القدح في حجتهم لأن السواد الأعظم ليس لهم حجة إلا هي، فيدل على الرسوخ في مخالفتهم بالأدلة اليقينية لقوله: {إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} .

الثالثة: قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} فإن ذلك

من أعظم الأدلة على المسألة ببديهة العقل، لأن من رأى نخلًا كثيرًا لا يخالجه شك أن المدبر له ليس نخلة واحدة منه. فكيف بملكوت السموات والأرض؟

الرابعة: أَن هذا النفي إنما نفي لأجل الاثبات.

الخامسة: {وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ} فلم يكمل غيره حتى كمل.

السادسة: عظم مرتبة اليقين عند الله لجعله التعليم علة لإيصاله إليه.

السابعة: براءته من شركهم نفى أولا كونها: تستحق. ونفى ثانيا عن نفسه الالتفات إليها.

الثامنة: نفي النقائص عن ربه.

التاسعة: ذكر توجهه الذي هو العمل.

العاشرة: ذكر الدليل الذي دله على النفي والاثبات.

الحادية عشرة: تحقيقه ذلك بكونه حنيفا، وهذه المسألة التي قال الله في ضدها {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} (يوسف: 106) .

الثانية عشرة: تصريحه لهم بما ذكرولم يدار مع كثرتهم ووحدته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت