الصفحة 564 من 1147

الثانية والعشرون: أن العلم بدلائل التوحيد وبطلان الشبه فيه يرفع الله به المؤ من درجات.

الثالثة والعشرون: معرفة أن الرب تبارك وتعالى حكيم يضع الأشياء في مواضعها.

الرابعة والعشرون: كونه عليم بمن هو أهل لها كما قال تعالى: {وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا} (الفتح: 26) .

الخامسة والعشرون: ذكر نعمته على إبراهيم بذريته التى أنعم عليهم بالهداية.

السادسة والعشرون: أن العلم والهداية أفضل النعم لقوله: {وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ} .

السابعة والعشرون: هداية المذكورين أصولهم وفروعهم ومن في درجتهم.

الثامنة والعشرون: ذكره الذي هداهم الله إليه. وهو الصراط المستقيم، وهو المقصود من القصة.

التاسعة والعشرون: التنبيه على الإستقامة.

الثلاثون: القاعدة الكلية أن هذا الطريق هو هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ليس للجنة طريق إلا هو.

الحادية والثلاثون: التنبيه على أن الهداية إليه بمشيئته ليظهر العجب وتشكر النعمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت