الصفحة 599 من 1147

كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع"1."

وقال الشيخ: فيه مسائل:

الأولى: إِرادة الإنسان الدنيا بعمل الآخرة.

الثانية: تفسير آية هود.

الثالثة: تسمية الإنسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميصة.

الرابعة: تفسير ذلك بأنه إِن أعطي رضي، وإِن لم يعط سخط.

الخامسة: قوله:"تعس وانتكس".

السادسة: قوله:"وإذا شيك فلا انتقش"2.

السابعة: الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات3.

وقال الشيخ في قوله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (هود: 15، 16) .

وقد ذكر عن السلف من أهل العلم فيها أنواع مما يفعل الناس اليوم

1 رواه البخاري في الجهاد ج3/223 وفي الرقاق ج7/ 175.

2 قال الحافظ ابن حجر قوله:"تعس وانتكس واذا شيك فلا انتقش"في شرح الطيبي قال فيه الترقي في الدعاء عليه لأنه إذا تعس انكب على وجهه فإذا انتكس أنقلب على رأسه"فتح الباري ج11/ 254."

3 مؤلفات الشيخ، القسم الأول، التوحيد ص100-101- وانظر: الدرر السنية ج2 ص42-43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت