الصفحة 627 من 1147

الثالثة: تفسير آية الأنفال.

الرابعة: تفسير الآية في آخرها.

الخامسة: تفسير آية الطلاق.

السادسة: عظم شأن هذه الكلمة أنها قول إبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد1.

والله حقيق أن يتوكل عليه كل عاقل والتوكل لا يستقيم إلا خالصا2، والتوكل واليقين لا ينافي السبب وفعله، وقد غلط طائفتان في التوكل:

إِحداهما: زعمت أن التوكل سبب مستقل، فعطلت الأسباب التى اقتضتها حكمة الله تعالى.

والثانية: قامت بالأسباب وأعرضت عن التوكل3.

ودليل الاستعاذة قوله تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} إلى آخر السورة

1 مؤلفات الشيخ، القسم الأول، كتاب التوحيد ص 93، 94 وانظر: ص 380. وانظر: القسم الرابع، التفسير ص 309، ص 331 وص 367 وص 369، ومختصر زاد المعاد ص 308- 311.

2 مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير، الزمر ص 331، وانظر: القسم الأول، العقيدة، مسائل الجاهلية ص 352.

3 مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسبر، يوسف ص 163 والقصص 283، مختصر زاد المعاد ص 127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت