الصفحة 653 من 1147

ثم قال:"فإن كان عند أحد كلمة تخالف ما ذكروه في مذهب من المذاهب فيذكرها وجزاه الله خيرا"1 والغالب أنه ليس عند أحد علم يخالف ما ذكروه وإنما العناد. فيقول الشيخ:"وإن كان يبغي يعاند كلام الله، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وكلام العلماء، ولا يصغي لهذا أبدا فاعرفوا أن هذا الرجل معاند ما هو بطالب حق، وقد قال الله تعالى: {وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (آل عمران: 80) ."

ثم يبين الشيخ أن هؤلاء الذين يعتذرون بالتكفير ليس لأنه مشكل عليهم تكفير أناس بأعيانهم قد اشتبه أمرهم بل إذا تأمل المتأمل أحوالهم يجد أن هؤلاء أعداء للموحدين، يبغضونهم ويستثقلونهم، والمشركين والمنافقين هم ربعهم الذين يستأنسون إليهم كما جرى من رجال في الدرعية وفي العيينة الذين ارتدوا وأبغضوا الدين2.

ثم يقول الشيخ بعد أن أورد النواقض العشرة:

"ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف، إلا المكره. وكلها من أعظم ما يكون خطرا، ومن أكثر ما يكون وقوعا. فينبغى للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسه"3.

1 مؤلفات الشيخ، القسم الخامس، الشخصية رقم 32 ص 212.

2 مؤلفات الشيخ، القسم الخامس، الشخصية رقم 32 ص 212.

3 مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، نواقض الإسلام، ص 385-387. والقسم

الخامس، الشخصية رقم 32 ص 212-214، والدرر السنية، ج 8 ص 89، 90

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت