الصفحة 673 من 1147

كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (آل عمران: 175) 1. فخوف العبادة من غير الله تعالى من الشرك.

وباب قول الله تعالى: {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} 2 (الاعرأف: 99) . وقوله: {قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ} (الحجر: 56) . فالأمن من مكر الله أو القنوط من رحمة الله من شعب الشرك.

وباب ما جاء في الرياء3.

وباب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا4.

وباب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا من دون الله5.

وباب قول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ} الآية6. لأن الله تعالى له الحكم القدري، وله الحكم الشرعي، وكذلك الحكم الجزائي له وحده

1 المصدر السابق ص 91-92.

2 مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد ص 81-83.

3 المصدر السابق ص 98-99.

4 المصدرالسابق ص100- 101.

5 المصدر السابق ص 102-103.

6 المصدر السابق ص 104- 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت