فهرس الكتاب
من العوام إمامًا من أئمة الكفر, والضلال, وانتصر لسادتهم, وكبرائهم بغيًا, وعدوًا حكم له بحكمهم كفرًا وفسقًا قال تعالى: (يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا(63) إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا (64) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (65) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آَتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (68) [1] وأقرأ الآية رقم 165،166،167 من سورة البقرة والآية رقم 37،38،39، من سورة الأعراف والآية رقم 21،22 من سور سبأ والآيات رقم 20 حتى 36 من سورة الصافات والآيات رقم 47 حتى50 من سورة غافر, وغير ذلك في الكتاب والسنة كثير, ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاتل رؤساء المشركين, وأتباعهم, وكذلك فعل أصحابه ولم يفرقوا بين السادة والأتباع , وبالله التوفيق , وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم [2] .
س // إن بعض الناس يرى أنه يجب على المسلم لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح أن يقلد أحد المذاهب الأربعة المعروفة , وليس من بينها مذهب الشيعة الإمامية , ولا الشيعة الزيدية فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الإمامية الإثنا عشرية مثلا؟
ج / الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد:
(1) سورة الأحزاب.
(2) فتاوى اللحنه الدائمة للبحوث العلميه والإفتاء- ج الثاني - السؤال الثاني من الفتوى رقم (9247) .