الصفحة 9 من 150

والخلافات. وقد تم استخراجها استنباطًا من آيتين من سورة النساء، وهما قوله تعالى:

{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسنُ تَأْوِيلًا (59) } [1] .

تناولت هذه المبادئ بإيجاز مقدمًا المبدأ الأول والثاني إِذ هما الدِّينُ كله، فطاعة الله -عزَّ وجلَّ-، وطاعة رسوله - صلّى الله عليه وسلّم -، أمران يتناولان الإسلام كله، فمن أطاع الله - عزّ وجلّ- والرسول - صلّى الله عليه وسلّم -، فقد خضع واستسلم لكل ما أشتمل عليه الإسلام من الأوامر والنواهي، وما حفل به من مبادئ ومحاسن وآداب وأخلاق، وتوجيهات وتعاليم.

ولذلك فالحديث عن ذلك يحتاج إلى مصنفات عديدة، ومجلدات كبيرة، ولكنني سأكتفي من ذلك بذكر بعض الآيات القرآنية، وبعض الأحاديث النبوية التي نصت على الطاعة لله - عزّ وجلّ - والرسول - صلّى الله عليه وسلّم - تحت عنوان واحد هو:"النجاة في طاعة الله"

(1) سورة النساء، الآية (58، 59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت