فهرس الكتاب

الصفحة 1477 من 3027

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَاتَلَهُ غُلامٌ فَكَسَرَ الزُّبْيَرُ يَدَيْهِ وَضَرَبَهُ ضَرْبًا شَدِيدًا فَمَرَّ بِهِ عَلَى صَفِيَّةَ وَهُوَ يُحْمَلُ فَقَالَتْ مَا شَأْنُهُ فَقَالُوا: قَاتَلَ الزُّبَيْرَ فَأَشْعَرَهُ فَقَالَتْ:

كَيْفَ رَأَيْتَ زَبْرًا ... أَأَقَطَا أَوْ تَمْرًا ... أَوْ مُشْمَعِلا صَقْرًا 3

يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بن إسحاق الثقفي أخبرنا أبو همام أخبرنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ. [81] / قوله أشعره أي ضربه حتى أدماه وَمِنْهُ إشعار البدن وهو أن يطعن في أسنمتها حتى تسيل مِنْهَا الدم

وقولها:

كيف رأيت زبرا: سمته بالاسم المكبر والزبير مصغر من زبر وهو القوي الشديد يُقَالُ رجل زبر وزبر قَالَ الراجز:

إني إذا طرف الجبان احمرا ... وكان خير الخصلتين الشرا

أكون ثم أسدا زبرا 4

1 ح، ط:"وترتل".

2 لم أقف عليه وقد أخرجه مسلم في صلاة المسافرين"1/ 536"من حديث حذيفة حديثا في تطويل القراءة في صلاة الليل وكذلك أحمد في مسنده"5/ 384, 397"وانظر الفائق"رتل""2/ 34"والنهاية"جلد""1/ 285".

3 أخرجه ابن سعد في طبقاته"3/ 101"بلفظ"أأقطا حسبته أم تمرا"وهو في اللسان"شمعل".

4 في التكملة للثغاني"3/ 5"والرواية"هيجت مني أسد زبرا"قال: والرجز للمرار بن سعيد الفقعسي وكنيته أبو حسان وفي التهذيب"13/ 198"البيت الثالث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت