فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 90

الذي يستحقه ويستوجبه، وقرن الثانية باسمه العظيم المستحق للتنزيه عن النقص؛ ففي التعظيم جعله صفةً، فقال: (( سبحان الله العظيم ) )، وفي الحمد ذكره بالعطف، فقال: (( سبحان الله وبحمده ) )لأنه يتضمن معنى زائدًا على مطلق التسبيح.

وفي هاتين الكلمتين اسمان من أسماء الله الحسنى، أحدهما: الله عز وجل.

قيل في تفسير قوله تعالى: {هل تعلم له سيمًا} ، هل تعلم أحمدًا يسمى الله غير الله.

قبض الله القلوب عن التجاسر على إطلاق هذا الاسم الشريف على غيره سبحانه مع كثرة أعداء الدين ومعارضتهم للقرآن.

وقال العرب: لا حظار على الأسماء. قال أبو الحسن بن سيده في (( المحكم ) )يعني أنه لا يمنع أحدٌ أن يسمي بما شاء، أو يتسمى به. انتهى. فلم يطلق هذا الاسم الشريف على غير الرب تبارك وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت