فهرس الكتاب
أن يقولوا: قدسوا الله القوي، ملأت عظمته السماوات والأرض.
وخرج أبو نعيم في كتابه (( حلية الأولياء ) )من طريق مجاشع بن عمرو، عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان، عن كعب قال: إن لله -عز وجل- ملكًا يقال له صنديائيل، البحار كلها في نقرة إبهامه.
وجاء عن الضحاك عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: إن الرعد ملك يسوق السحاب وإن بحور الماء لفي نقرة إبهامه.
تاهت الأفكار، وطاشت العقول، وكلت الألسنة عن وصف بعض المخلوقات فالله العلي العظيم: {ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير} ، أعلى وأجل وأعظم.
بلغنا عن الأوزاعي -رحمة الله عليه- أنه قال: بلغني أن الله عز وجل يقول: وعزتي لو يعلم العباد قدر عظمتي ما عبدوا غيري.
وفي عظمة الله -جل وعلا- أخبارٌ غير ما ذكرنا.
فهذا مما يتعلق بهذين الاسمين الشريفين ولما كان التسبيح والتقديس خالصًا لله -عز وجل- لا يستحق ذلك سواه. أضيف في هاتين الكلمتين إلى أخص الأسماء وهو الله.