فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 44 من 125

قوله تعالى: ( فوقع الحق و بطل ما كانوا ) إلى قوله ـ أن آذن لكم ـ فيه للأزرق باعتبار لتغير و عدمه بحسب التركيب ثمانية عشر وجها و يمتنع على تفخيم اللام وجه واحد و هو التقليل مع توسط المثبتة و قصر المغيرة فيبقى ثمانية أوجه [1] و يمتنع على ترقيق اللام توسط البدل مطلقا و القصر في المغير على الفتح مع طول المثبت فيتحصل على ترقيق اللام أربعه أوجه فالكل إثنا عشر و يظهر من النشر وجهان آخران الأول تفخيم اللام و الطول في آمنا و آمنتم مع القصر في أن آذن و الفتح في موسى و الثانى كذلك لكن مع ترقيق اللام لأن الأثر باق في آامنتم دون أن آذن و لم نأخذ بهما و يختص وجه قصر المنفصل لهشام بوجه التسهيل في آامنتم و كذا الحكم في طه و الشعراء.

قوله تعالى: ( و لما جاء موسى لميقاتنا ) إلى قوله ـ أرنى أنظر اليك ـ فيه لأبى عمرو إثنا عشر وجها كلها صحيحة.

قوله تعالى: ( قال يا موسى إنى اصطفيتك على الناس ) يختص الدورى وجه إمالة الناس بوجه بين بين في موسى.

قوله تعالى: ( فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ) إلى قوله ـ بئيس ـ يختص وجه الإبدال لهشام بوجه المد في المنفصل.

قوله تعالى: ( و قطعناهم في الأرض أمما ) فيه لحمزة بحسب التركيب ستة أوجه كلها جائزة.

(1) الصواب أن العبارة كما في البدائع و يأتى على ترقيق اللام أربعة أوجه قصر البدل مع الفتح و طول المثبت مع الفتح و الطول في المغير و طول المثبت مع التقليل و الطول و القصر في المغير و يأتى وجه خامس و هو توسط البدل مع الفتح من الإرشاد كما يأتى على تفخيم اللام قصر البدل مع التقليل من التلخيص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت