فهرس الكتاب
(1) مقدمة صحيح البخاري بقلم أبو كمال عبد الغني عبد الخالق طبعة
مكة عام 1376 ه. (2) يستفاد من عناوين الأبواب التي ذكرها
البخاري في صحيحه، أن هذه العناوين هي في الواقع فتاوى البخاري،
وأن الاحاديث التي يوردها البخاري في تلك الأبواب تعتبر أدلة
البخاري على آرائه كما قال الشيخ محي الدين: ليس مقصود البخاري
الاقتصار على الأحاديث فقط، بل مراده الاستنباط منها والاستدلال
لابواب أرادها، ولهذا المعنى أخلى كثيرا من الأبواب عن اسناد
الحديث واقتصر على قوله فيه فلان عن النبي (صلى الله عليه وآله)
أو نحو ذلك، وقد يذكر المتن بغير اسناد، وقد يورده معلقا، وإنما
يفعل هذا لأنه أراد الاحتجاج للمسألة التي ترجم لها وأشار إلى
الحديث لكونه معلوما، وقد يكون مما تقدم وربما تقدم قريبا، ويقع
في كثير من أبوابه الأحاديث الكثيرة، وفي بعضها ما فيه حديث
واحد، وفي بعضها ما فيه آية من كتاب الله وبعضها لا شئ فيه
البتة. هدى الساري: 6. المعرب. (3) القول الصراح، مخطوط.