فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 733

البخاري واستفاد منه، فإنه يشارك البخاري في كثير من شيوخه،

وكتاباهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز (1) . قال الذهبي: وأما

جامع البخاري الصحيح فأجل كتب الأسلام وأفضلها بعد كتاب الله عز

وجل (2) . وكذلك قال الچلبي عن صحيح مسلم: جامع مسلم الصحيح من حيث

الصحة هو ثاني كتاب وهو أحد الكتابين اللذين ليس أصح منهما شئ بعد

كتاب الله (3) . قال أبو علي النيشابوري: ما تحت أديم السماء أصح من

كتاب مسلم (4) . يقول الفاضل النووي في تقريبه: إن أصح الكتب بعد

القرآن الصحيحان: البخاري ومسلم، وكتاب البخاري أصحهما وأكثرهما

فوائد، وإن رجح البعض تقديم صحيح مسلم عليه، ولكن الصواب والمختار

هو الذي ذكرناه (5) . وقال في مقدمة شرحه على صحيح مسلم: اتفق

العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان: البخاري

ومسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول (6) . قال القسطلاني: قد اتفقت الأمة

على تلقي الصحيحين بالقبول، واختلفت في أيهما أرجح، فصرح البعض

بتقديم صحيح البخاري، وصرح آخرون بتقديم صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت