فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 733

جاءت في نصوص أحاديث الصحيحين - هي مسألة التجسيم، وأن الله تعالى

جسم كالأجسام المادية الاخرى - التي نحس بها في العالم والكون -،

وإنه تعالى يمكن رؤيته ومشاهدته. وهاك نماذجا من الأحاديث فتأمل

فيها جيدا: 1 - عن جرير قال: (كنا جلوسا عند النبي(صلى الله عليه

وآله)فنظر إلى القمر، ليلة البدر. فقال: إنكم سترون ربكم كما ترون

هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة

قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ:(وسبح بحمد ربك قبل

طلوع الشمس وقبل الغروب) (1) . (2) أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما

في أبواب متعددة وبأسانيد مختلفة. توضيح العيني: قال العيني شارح

صحيح البخاري في شرحه على هذا الحديث بعد أن نقل كلاما للكرماني -

وهو أيضا من شراح صحيح البخاري: فإن استطعتم والتعقيب بكلمة

الفاء يدل على أن الرؤية قد يرجى نيلها بالمحافظة على هاتين

الصلاتين الصبح والعصر، وذلك فالقيام فيها أشق على النفس (3) . 2 -

عن أبي هريرة: ان اناسا قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم

القيامة ؟ قال: هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب ؟

قالوا: لا، يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) . قال: فهل تمارون في

الشمس ليس دونها سحاب ؟ قالوا: لا. قال: فإنكم ترونه، كذلك يحشر

الناس يوم القيامة فيقول: من كان يعبد شيئا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت