الصفحة 141 من 732

(1) ص 93 تقييد العلم للخطيب البغدادي . (*)

بخلاف ما في حديث عمر وابن مسعود من إثباتهما ، وهى مرفوعة ، وزادت

على حديث عمر"وحده لا شريك له"وكذلك ثبتت هذه الزيادة في حديث

أبى موسى مرفوعا عند مسلم . تشهد أبى موسى الاشعري: روى مسلم وأبو

داود أن التشهد عند أبى موسى"التحيات الطيبات الصلوات لله".

وفيه"وحده لا شريك له" (1) . تشهد سمرة بن جندب: التحيات

الطيبات والصلوات والملك لله إلخ . تشهد ابن عمر: روى مالك في

الموطأ عن نافع عن ابن عمر أنه كان يتشهد فيقول باسم الله(في

أوله)التحيات لله الصلوات لله السلام على النبي بإسقاط(كاف

الخطاب ولفظ أيها)إلخ وقال فيه:"فإذا قضى تشهده وأراد أن يسلم"

قال السلام على النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد

الله الصالحين . وهذه زيادة تكرير في التشهد . ورواية"السلام على"

النبي"التى جاءت في هذا التشهد - قد وردت في رواية البخاري عن"

ابن مسعود في"باب الاستئذان"فقد قال في آخره: وأشهد أن محمدا

عبده ورسوله وهو بين ظهرانينا فلما قضى (صلى الله عليه وسلم) قلنا

السلام على النبي . وقد علق ابن حجر على ذلك بقوله: ورد في بعض

طرق حديث ابن مسعود ما يقتضى المغايرة بين زمانه(صلى الله عليه

وسلم)فيقال بلفظ الخطاب وأما بعده فيقال بلفظ الغيبة ، وفي

الاستئذان في صحيح البخاري من طريق أبى معمر عن ابن مسعود بعد أن

ساق حديث التشهد قال: وهو بين ظهرانينا فلما قضى قلنا السلام يعنى

على النبي . وقال السبكى في شرح المنهاج: إن صح هذا عن الصحابة دل

على أن الخطاب في السلام بعد النبي غير واجب فيقال السلام على

النبي - قال الحافظ قد صح بلا ريب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت