فهرس الكتاب
(1) ص 93 تقييد العلم للخطيب البغدادي . (*)
بخلاف ما في حديث عمر وابن مسعود من إثباتهما ، وهى مرفوعة ، وزادت
على حديث عمر"وحده لا شريك له"وكذلك ثبتت هذه الزيادة في حديث
أبى موسى مرفوعا عند مسلم . تشهد أبى موسى الاشعري: روى مسلم وأبو
داود أن التشهد عند أبى موسى"التحيات الطيبات الصلوات لله".
وفيه"وحده لا شريك له" (1) . تشهد سمرة بن جندب: التحيات
الطيبات والصلوات والملك لله إلخ . تشهد ابن عمر: روى مالك في
الموطأ عن نافع عن ابن عمر أنه كان يتشهد فيقول باسم الله(في
أوله)التحيات لله الصلوات لله السلام على النبي بإسقاط(كاف
الخطاب ولفظ أيها)إلخ وقال فيه:"فإذا قضى تشهده وأراد أن يسلم"
قال السلام على النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد
الله الصالحين . وهذه زيادة تكرير في التشهد . ورواية"السلام على"
النبي"التى جاءت في هذا التشهد - قد وردت في رواية البخاري عن"
ابن مسعود في"باب الاستئذان"فقد قال في آخره: وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله وهو بين ظهرانينا فلما قضى (صلى الله عليه وسلم) قلنا
السلام على النبي . وقد علق ابن حجر على ذلك بقوله: ورد في بعض
طرق حديث ابن مسعود ما يقتضى المغايرة بين زمانه(صلى الله عليه
وسلم)فيقال بلفظ الخطاب وأما بعده فيقال بلفظ الغيبة ، وفي
الاستئذان في صحيح البخاري من طريق أبى معمر عن ابن مسعود بعد أن
ساق حديث التشهد قال: وهو بين ظهرانينا فلما قضى قلنا السلام يعنى
على النبي . وقال السبكى في شرح المنهاج: إن صح هذا عن الصحابة دل
على أن الخطاب في السلام بعد النبي غير واجب فيقال السلام على
النبي - قال الحافظ قد صح بلا ريب .