الصفحة 160 من 732

فيها حدثا ، أو آوى فيها محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس

أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ، ومن تولى غير مواليه فعليه مثل

ذلك ، وذمة المسلمين واحدة ، فمن أخفر مسلما فعليه مثل ذلك . وفي

باب إثم من عاهد ثم غدر بلفظ ، عن علي قال: ما كتبنا عن النبي

(صلى الله عليه وسلم) إلا القرآن وما في هذه الصحيفة: قال النبي

(صلى الله عليه وسلم) : المدينة حرام ما بين عائر إلى كذا فمن أحدث

حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا

يقبل منه صرف ولا عدل ، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم ، فمن

أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه

صرف ولا عدل ، ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله

والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل . وفي باب إثم من

تبرأ من مواليه بلفظ: ما عندنا كتاب نقرؤه إلا كتاب الله وغير هذه

الصحيفة ، وأخرجها فإذا فيها أشياء من الجراحات وأسنان الابل ،

وفيها - المدينة حرام إلخ وذكر مسألة الولاء فمسألة الذمة بمثل ما

تقدم . وفي باب كراهة التعمق والتنازع والغلو في الدين من كتاب

الاعتصام بلفظ: خطبنا على على منبر من آجر فقال: والله ما عندنا

من كتاب يقرأ إلا كتاب الله وما في هذه الصحيفة ، فنشرها فإذا فيها

أسنان الابل ، وإذا فيها المدينة حرم من عير إلى كذا فمن أحدث فيها

حدثا فعليه لعنة الله . . . وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم

فمن أخفر فعليه . . . وإذا فيها: من والى قوما بغير إذن مواليه

فعليه . . . (إلا أنه قال) : لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا(هذه

روايات البخاري). وروايات مسلم وأصحاب السنن بمعنى روايات البخاري

-وصرح مسلم بحدى المدينة ، وهما عير وثور (جبلان) وقال الحافظ ابن

حجر في الكلام على حديث على رضى الله عنه من طريق إبراهيم التيمى

عن أبيه: إن الصحيفة كانت مشتملة على كل ما ورد - أي فكان يذكر كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت