الصفحة 47 من 732

(1) طبع طبعتين الاولى في مدينة صور - لبنان ، والثانية بالقاهرة

وإن هذا كان شأنهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، أما بعد ذلك

فقد أصبحوا مبرئين معصومين (1) ومن قال غير ذلك فهو زنديق . وإن

إيمانه على حرف (2) . وفي ختام كلمتي أقول: بأنى سأتقبل كل ما قد

يوجه إلى من نقد بالاغتباط والسرور . ورحم الله ابن حزم حيث يقول:

من حقق النظر وراض نفسه على السكون إلى الحقائق ، وإن آلمتها في

أول صدمة ، كان اغتباطه بذم الناس إياه ، أشد وأكثر من اغتباطه

بمدحهم إياه . هدانا الله جميعا إلى الصراط المستقيم وتولانا بفضله

، ورضوانه إنه هو البر الرحيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت