* عن أبي إسحاق،عن أرقم بن شرحبيل قال: سافرت مع ابن عباس من المدينة إلى الشام فسألته... فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما مرض مرضه الذي مات فيه كنا في بيت عائشة فقال: فليصل للناس أبو بكر،فقالت عائشة: يا رسول الله إن أبا بكر رجل حصر،فقال: ابعثوا إلى عمر فقال عمر: ما كنت لأتقدم وأبو بكر حي،فقدم أبو بكر فصلى بالناس [1] .
(1) المعرفة والتاريخ 1/451، قوله: فقال ابعثوا إلى عمر... رواية شاذة لمخالفتها ما في الصحيحين: عن عائشة أم المؤمنين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في مرضه: (مروا أبا بكر يصلي بالناس) قالت عائشة قلت إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل فقال مروا أبا بكر فليصل للناس قالت عائشة لحفصة قولي له إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل للناس ففعلت حفصة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (مه إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل للناس) ... صحيح البخاري 1/176، وصحيح مسلم 1/313، وأيضًا هي من رواية أبي إسحاق السبيعي وهو مدلس كما قال البسوي في المعرفة والتاريخ 2/633 ولم يصرح بسماعه من أرقم بن شرحبيل وقد قال البخاري في روايته عن أرقم بن شرحبيل: ولم يذكر سماعًا منه. التاريخ الكبير 2/46، أو لعله التبس على الراوي ما جاء في صحيح مسلم عن عائشة 1/311 قالت: فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي بكر أن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلًا رقيقًا يا عمر صل بالناس قال فقال عمر أنت أحق بذلك قالت فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام...