* عن وائل، عن الحسن قال: ثلاثة لا يربعهم أحد أبدًا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما [1] .
* عن شعيب بن حرب قال: قلت لمالك بن مغول أوصني قال: أوصيك بحب الشيخين أبي بكر وعمر، فو الله إني لأرجو لك في حبهما ما أرجو لك في التوحيد [2] .
* عن مسروق، قال: حب أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة [3] .
* عن حماد بن زيد عن أيوب قال: إذا بلغك اختلاف عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجدت في ذلك الاختلاف أبا بكر وعمر فشد يدك به فإنه الحق وهو السنة [4] .
* عن حماد عن خالد قال: إنا لنرى الناسخ من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كان عليه أبو بكر وعمر [5] .
* عن أبي شهاب قال: قال الأعمش: ما كنت أرى أن أعيش في زمان أسمعهم يفضلون فيه عليًا على أبي بكر وعمر [6] .
* عن ابن عباس قال: قال عمر: لأن أقدم فيضرب عنقي ولا يقربني ذلك من إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر [7] .
* عن أنس أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال لهم حين أتى السقيفة: هذا أبو بكر هذا ثاني اثنين إذ هما في الغار وهو أول من أسلم [8] .
(1) المعرفة والتاريخ 2/684 .
(2) طبقات المحدثين لأبي الشيخ 2/244 .
(3) المعرفة والتاريخ 2/812 * 813، قال شيخ الإسلام في معناه: أي من شريعة النبي - صلى الله عليه وسلم - التي أمر بها فإنه قال: اقتدوا بالذين بعدي أبي بكر وعمر ولهذا كان معرفة فضلهما على من بعدهما واجبًا لا يجوز التوقف فيه. الفتاوى 4/435.
(4) المعرفة والتاريخ 1/456، 480 .
(5) المعرفة والتاريخ 1/480 .
(6) المعرفة والتاريخ 2/764 .
(7) المعجم لابن المقرئ 85 .
(8) معرفة الرجال لابن معين رواية ابن محرز 1/151، رقم 830 .