فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 731

فَأَوَّلٌ لِذِى امْتِنَاعٍ كَأَبَى وَالثَّانِ لِلَّذِى اقْتَضَى تَقَلُّبَا

لِلدَّا فُعَالٌ أَوْ لِصَوتٍ وَشَمَلْ سَيْرًا وَصَوْتًا الْفَعِيلُ كَصَهَلْ

س3- ما وزن مصادر الأفعال الثلاثية اللاَّزمة التي من باب فَعَلَ ؟

ج3- عرفنا في السؤال السابق: أن الفعل الثلاثي اللازم الذي من باب ( فَعِلَ ) يجيء مصدره قياسًا على وزن ( فَعَلٍ ) أمَّا إذا كان الفعل الثلاثي اللازم من باب ( فَعَلَ ) فمصدره يجيء على وزن ( فُعُولٍ ) قِياسًا ؛ فتقول: قَعَدَ: قُعُودٌ ، غَدَا: غُدُوٌّ ، بَكَرَ: بُكُورٌ . هذا إذا لم يَسْتَحقّ ويَسْتَوجِب أن يكون مصدره على وزن: فِعَال ، أو فَعَلاَن ، أو فُعَال . وهذا ما أشار إليه الناظم بقوله:"ما لم يكن مستوجبا فِعَالا ... إلى آخره".

س4- ما المواضع التي يستوجب فيها أن يكون مصدر ( فَعَلَ ) على وزن فِعَال ، أو فَعَلاَن ، أو فُعَال ؟

ج4- المواضع التي يستوجب فيها أن يكون مصدر ( فَعَلَ ) على وزن من الأوزان المذكورة ، هي:

1-إذا دلّ الفعل على امتناع فمصدره يستوجب أن يكون على وزن (فِعَال) نحو: أَبَى: إِبَاءٌ ، نَفَر: نِفارٌ ، شَرَد: شِرَادٌ . وهذا هو المراد بقوله:

"فَأوّلٌ لذى امتناع" ( أي: أوّل وزن مذكور في الأبيات ، وهو فِعَال ، يكون للأفعال الدّالة على الامتناع ) .

2-إذا دلًّ الفعل على تَقَلُّب واضْطِراب فمصدره يستوجب أن يكون على وزن ( فَعَلاَن ) نحو: طَافَ: طَوَفَانٌ ، جَال: جَولانٌ ، نَزَا: نَزَوَانٌ ، هَاجَ: هَيَجَانٌ . وهذا هو المراد بقوله:"والثَّان للذى اقتضى تقلُّبا" ( أي: الوزن الثاني المذكور في الأبيات ، وهو فَعَلان ، يكون للأفعال الدّالة على التَّقَلُّب ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت