فالشاعر جعل مصدر ( فَعَّل ) المعتّل: تَفْعِيل ، والقياس: تَفْعِلة (راجع الشاهد في س7 ) .
وكقولهم في مصدر حَوْقَلَ: حِيقَالا ، والِقياس: حَوْقَلَة ؛لورود السَّماع بذلك، قال الشاعر: يا قَوْمِ قَدْ حَوْقَلْتُ أو دَنَوْتُ وشرُّ حِيقالِ الرِّجالِ الْمَوْتُ
وكقولهم في مصدر تَمَلَّقَ: تِمِلاَّقٌ ، والقياس: تَمَلُّقٌ ؛ لأنه من باب تَفَعَّلَ .
مصدر الْمَرَّة , ومصدر الْهَيْئَة
وَفَعْلَةٌ لِمَرَّةٍ كَجَلْسَهْ وَفِعْلَةٌ لِهَيْئَةٍ كَجِلْسَهْ
س12- عرّف مصدر المرَّة , وكيف يُصاغ من الثلاثي المجرّد ؟
ج12- مصدر المرّة , هو: ما يُذكَر لبيان عدد الفعل . ويُصَاغ من الفعل الثلاثي المجرّد على وزن ( فَعْلَة ) بفتح الفاء , نحو: ضربتُه ضَرْبَةً , وجلسْتُ جَلْسَةً , وسجدتُ للهِ سَجْدَةً . فإن كان بِناء المصدر الأصلي ( بالتاء ) وُصِف بكلمة واحدة ؛ للتفريق بين المصدر الأصلي , ومصدر المرّة , نحو: رَحِمَ رَحْمَةً واحدةً , ونَعِمَ نَعْمَةً واحدةً .
( م ) أمَّا إذا كان آخر المصدر مختومًا بالتاء ، وأوّله ليس مفتوحًا فلا حاجة إلى وَصْفِه بكلمة (واحدة) لأنّ الفَرْق واضح بين المصدر الأصلي ، ومصدر المرّة , نحو: حَمِرَ حُمْرَةً , فإذا أردنا أنْ نَجْعَله للمرَّة فَتَحْنا أوَّله , وقلنا: حَمْرَة . وكذلك: نَشَدَ نِشْدَةً , نقول في المرّة: نَشْدَة .
س13- عرَّف مصدر الهيئة , وكيف يُصَاغ من الثلاثي المجرّد ؟
ج13- مصدر الهيئة , هو: ما يُذكر لبيان هيئة الفعل .
ويُصاغ من الفعل الثلاثي المجرّد على وزن ( فِعْلَة ) بكسر الفاء , نحو: جَلَسَ جِلْسَةً , ومات مِيْتَةً , وأَكل إِكْلَةً ؛ تقول: جِلْسَةُ المتواضعِ محمودةٌ ، ماتَ مِيْتَةً حَسَنَةً ، نَشَدَ نِشْدَةً عظيمةً .
صياغة مصدر المرّة من الفعل غير الثلاثي
وحكم صياغة مصدر الهيئة من غير الثلاثي