1479- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"دينار [ أنفقته في سبيل الله ، ودينار أنفقته في رقبة ، ودينار تصدقت به على مسكين ، ودينار ] أنفقته على أهلك ، [ أعظمها ] أجرا الذي أنفقته على أهلك"رواه مسلم .
1480- وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"أفضل دينار ينفقه الرجل: دينار ينفقه على عياله ، وديناز ينفقه على [ دابته في سبيل الله ، ودينار ينفقه على ] أصحابه في سبيل الله"قال أبو قلابة: بدأ بالعيال ، ثم قال أبو قلابة: وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار يعفهم الله أو ينفعهم الله به ويغنيهم ؟ رواه مسلم .
1481- وخرج الطبراني بإسناده عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"أول ما يوضع في ميزان العبد نفقته على أهله".
1482- وعن عمرو بن أمية قال: مر عثمان بن عفان أو عبد الرحمن بن عوف بمرط واستغلاه ، قال: فمر به على عمرو بن أمية فاشتراه ، فكساه امرأته سخيلة بنت عبيدة بن الحارث ، فمر به عثمان أو عبد الرحمن فقال: ما فعل المرط الذي ابتعت ؟ قال عمرو: تصدقت به على سخيلة بنت عبيدة ، فقال: أوكل ما صنعت إلى أهلك صدقة ؟ فقال عمرو: سمعت رسول الله لِلَّهِ م يقول ذاك ، فذكر ما قال عمرو لرسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال:"صدق عمرو كل ما صنعت إلى أهلك فهو صدقة عليهم"رواه أبو يعلى والطبراني[ بإسناد جيد .
"المرط"بكسر الميم: كساء من صوف أوخز ].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1479- مسلم ( 995 ) في كتاب الزكاة: باب فضل النفقة على العيال ، وأحمد 2/473 ، والنسائي في"الكبرى" ( 9183 ) ، والبخاري في"الأدب المفرد" ( 751 ) ، والبيهقي7/ 467 وفي"الشعب" ( 8717 ) ، والطبراني في"الأوسط" ( 9079 ) .
1480- مسلم ( 994 ) ، والترمذي ( 1967 ) ، وابن ماجه ( 2760 ) ، وأحمد 5/ 277و 279 و 284 ، والبخاري في"الأدب المفرد" ( 748 ) ، والبيهقي4/ 178 ، والنسائي في"الكبرى" ( 9182 ) ، وابن حبان ( 4242 ) "الإحسان".
1481- الطبراني في"الأوسط" ( 6131 ) ، وفيه من لم أعرفه ، كما ذكر الهيثمي في"المجمع"4/ 325 ، قلت: في إسناده عبد الحميد بن الحسن الهلالي ضعفه الجمهور ، وعمر بن يحيي الأبلي اتهمه ابن عدي بسرقة الحديث . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1323 ) .
1482- النسائي في"عشرة النساء"من"الكبرى"، والبزار ( 1507 ) مطولا مع اختلاف يسير في بعض الجمل ، وهو حديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 1962 ) .