فهرس الكتاب
باب ذكر الدليل على أن في قوله تعالى: { ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة } اختصار كلام معناه: فحلقتم ففدية من صيام أو صدقة أو نسك كقوله جل و علا: { اضرب بعصاك البحر فانفلق } أراد: فيهن جميعا فضرب فاختصر الكلام و حذف فضرب و العلم محيط أن أنفجار الحجر ابنجاسه و انفلاق البحر إنما كان عن ضربات موسى صلى الله عليه و سلم و لا شك و لا ارتياب أن موسى أطاع الله فيما أمر به من ضرب الحجر و البحر فكان انفلاق البحر و انفجار الحجر و انبجاسه بعد ضربه مسارعة منه إلى طاعة خالقه .
ثانيا:وجود عاضد وشاهد من درجة الضعيف:
مسألة البكاء عند تقبيل الحجر الأسو:
باب البكاء عند تقبيل الحجر الأسود و في القلب من محمد بن عون هذا و وضع اليدين على الحجر و مسح الوجه بهما و لكن خبر محمد بن علي ثابت
حدثنا سلمة بن شيب نا يعلى بن عبيد حدثنا محمد بن عون عن نافع عن ابن عمر قال . استقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم الحجر فاستلمه ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلا فالتفت فإذا هو بعمر يبكي فقال: يا عمر ها هنا تسكب العبرات [1]
حدثنا محمد بن يحيى حدثنا نعيم بن حماد حدثنا عيسى بن يونس حدثنا محمد بن إسحاق عن أبي جعفر ـ و هو محمد بن علي ـ عن جابر بن عبد الله قال . فدخلنا مكة حين ارتفاع الضحى فأتى يعني النبي صلى الله عليه و سلم باب المسجد فأناخ راحلته ثم دخل المسجد فبدأ بالحجر فاستلم و فاضت عيناه بالبكاء فذكر الحديث و قال: و رمل ثلاثا و مشى أربعا حتى فرغ فلما فرغ قبل الحجر و وضع يديه عليه ثم مسح بهما وجهه. [2]
والحمد لله رب العالمين
وكتبه هاني يوسف الجليس
(1) قال الأعظمي: إسناده منكر فيه محمد بن عون متروك انظر ضعيف الترغيب قال ضغيف جدا 730 وانظر الارواء 111
(2) قال الأعظمي: إسناده ضعيف لعنعنة ابن اسحق انظر ضعيف الترغيب 731 قال منكر