الصفحة 53 من 68

القولية وجعلها مرتبة على الحروف والثاني في الاحاديث الفعلية

وجعلها مرتبة على مسانيد الصحابة فقبل أن تخترمه المنية قبل اتمامه

اختصر منه الجامع الصغير وسماه بهذا ا لاسم وفرغ من تأليفه سنة

(957 ه‍) كما صرح به في داخره ثم بدا له بعد ذلك قبل وفاته بقليل

أن يذيله من (جامعه ا لكبير) ومن غيره فذيله بجامع صغير آخر يقرب

حجمه من حجمه ، وهو في ملكي الان في ضمن خزانتي حرسها الله . وقد

قال السيوطي في خطبته مانصه (هذا ذيل على كتابي المسمى من(الجامع

الصغير من حديث البشير النذير)وسميته: (زيادة الجامع) رموزه

كرموزه والترتيب كالترتيب ، وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه

أنيب) اه‍ بلفظه وكان قصد السيوطي ان يجمع الاحاديث النبوية بأسرها

في (جامعه الكبير) كما صرح به في خطبة (الجامع الصغير) ولكن

اخترمته المنية قبل اتمامه كما صرح به المناوي في(الفيض الكبير

على الجامع الصغير)وصرح به غيره ايضا . ثم ان وفاة السيوطي كانت

بعد تمام (الجامع الصغير) بأربع سنين لانه توفي سنة 911 فذيل

الجامع الصغير المسمى ب (الزيادة) ، ألفه في خلال هذه السنين

الاربع التي بقيت من عمره بعد تمام (الجامع الصغير) ولم أقف على من

شرح هذا الذيل المسمى في (الزيادة) الا ما صرح به المحبي في(خلاصة

الاثر)من ان الشيخ عبد الرؤوف المناوي شرح منه قطعة ونص المراد من

كلامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت