الصفحة 57 من 68

شرح ابي داود أو بذل المجهود في شرحه ايضا . وقال الشيخ ايضا إذا

كان الحديث مدار البحث من احاديث الاخلاق يراجع العراقي في الاحياء

، وعليه إذا ذكر الحديث يبحث اين هو ثم من رجاله ثم يكشف على

الرجال . واذا حكم عليه احد الحفاظ قبل كلامه فهو حجة الا إذا تعقب

بمن هو أعلى منه في الحفظ . وذكر الشيخ عن درجات الحفاظ ابن حجر

والعراقي والمنذري والدارقطني وكذا الخطابي وهو غير ا لخطابي

العافري القائل بعدم العمل بالحديث الضعيف شذوذا وكذا أبو زرعة من

شيوخ مسلم ، وقال: وابو زرعة كثير وقال: ان الحفاظ اشد حجة من

مؤلفي الكتب الستة فهم مشهورون فقط . وقال الشيخ ان الحافظ شهاب

الدين البوصيري احمد بن أبي بكر بن اسماعيل بن سليم المتوفي سية

(840 ه‍) ه‍ الف (احاف السادة المهرة بزوائد المسانيد العشرة) ثم

اختصره في (مختصر اتحاف السادة) بعد ما جرده من الاسانيد وقد فرغ

من الاتحاف سنة (823 ه‍) ومن الاختصار سنة (832 ه‍) اما المطالب

العالية فموضوع كتابه انه استعرض احاديث ثمانية مسانيد كاملة هي

مسانيد الطيالسي والحميدي وابن عمر ومسدد وابن منيع وابن ابي شيبة

وعبد بن حميد وابن اسامة بالاضافة الى مسند يعلى ومسند اسحق بن

راهوية من نصفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت