فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 337

(1) ضيفته (1 / 32 - 33) . (*)

حديثه نكرة . قلت: كلام الالباني فيه نظر يظهر في الوجهين الاتيين

: الاول: عبارتي ابن يونس وابن عدى لا تدلان على الجرح ، قال ابن

دقيق العيد في (شرح الالمام) كما في (نصب الراية) (1 / 179) ،

(وفتح المغيث) (1 / 347) : قولهم روى مناكير لا تقتضي بمجرده ترك

روايته حتى تكثر المناكير في روايته وينتهى أن يقال فيه منكر

الحديث ، لان منكر الحديث وصف في الرجل يستحق به الترك لحديثه . ا

ه‍ . الثاني: قولهم: (روى المناكير) ، أو (رويت عنه مناكير) ليست

أيضا من الجرح في شئ ، فقد تكون تلك المنكرات من شيوخه أو من

الرواة عنه وهو روى شيئا تحمله فقط . قال الحاكم للدارقطني

(السؤالات ص 217 - 218) : سليمان ابن بنت شرحبيل ، قال: ثقة ، قلت

: أليس عنده مناكير ، قال: يحدث بها عن قوم ضعفاء . اه‍ . فما كل

من روى المناكير ضعيف عندهم . وعندما ترجم ابن عدى لروح بن صلاح في

كامله (3 / 1005 - 1006) روى عنه حديثين الافة والحمل فيهما من

الراوى عن (روح بن صلاح) ، وعادة ابن عدى في كامله - كما يقول

الحافظ في مقدمة الفتح (ص 429) : أن يخرج الاحاديث التى أنكرت على

الثقة أو على غير الثقة فلو وجد ابن عدى شيئا أنكر على روح بن صلاح

لاتى به في ترجمته ولكنه خرج ما حدث به وكان منكرا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت