فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 337

تساهله أنه صحح أحاديث في فضل على رضى الله تعالى عنه شنع عليه

بسببها وعند المحاققة القول فيها قوله والحق فيها معه . أما كلامه

في غير المستدرك فكغيره من الائمة النقاد ، بل تراه يظهر التشدد

أحيانا ، فكذب ابن قتيبة كما في الميزان (2 / 503) ، وفى ترجمة

محمد بن الفرح الازرق (4 / 4) . قال الذهبي: تكلم فيه الحاكم

لمجرد صحبته الحسين الكرابيسى ، وهذا تعنت زائد . ا ه‍ . وكم عاب

الحاكم على الشيخين البخاري ومسلم إخراجهما لحديث رجال يحلم فيهم .

هب إن الحاكم متساهل كما يقولون ، فإنه قال عن روح بن صلاح:(ثقة

مأمون)، فالرجل عنده في أعلى درجات القبول والتوثيق ، فليس من

العدل الذى أمرنا الله أن نقوم به أن نسقط هذا القول بالكلية بل

نقول هو: (ثقة) ، وإذا تشددنا غاية التشدد فالرجل (صدوق) ولابد .

فإذا ضم هذا التوثيق لتوثيق ابن حبان ، وإذا كنت في أعلى درجات

التعنت فلا يمكنك أن تنفك إلا عن توثيق الرجل ، ويقوى توثيقي ابن

حبان والحاكم توثيق ضمنى من يعقوب بن سفيان الفسوى لانه من مشايخه

، فالرجل حديثه لا يقل عن الحسن والله تعالى أعلم بالصواب . أما

قول الالباني (1) : فقولهما عند التعارض لا يقام له وزن حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت