فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 337

(1) قال صاحب الكشف والتبيين (ص 38) عن قول ابن معين في عطية

العوفى ما نصه: وأما قوله في تاريخ الدوري (صالح) فهذا تمريض

منه للقول فيه كما صرح بمثله الحافظ في الهدى (ص 417) . ا ه‍ .

قلت: قائل هذه العبارة هو ابن حبان وليس الحافظ وهذا ظاهر لمن

نظر في هدى السارى (ص 417) في ترجمة عبد الرحمن بن سليمان

المعروف بابن الغسيل ، وأصرح من هذا أنك تجد هذا النص في

المجروحين لابن حبان (2 / 57) هذه واحدة . والثانية: تقرر في

قواعد الحديث أن الناقد إذا سئل عن حال حديث الرجل فقال: صالح ،

هذا يعتبر من باب التعديل ، فيكون الرجل موثقا بهذا القول لانه

صالح الحديث ، لكن هذا لا يعنى أنه في المرتبة العليا من التوثيق

فمثله يحسن حديثه . فإذا قلت: إنها عبارة تمريض فيمكن قبول هذا

على أنه ليس من الجرح ولكنه تمريض بالنسبة للدرجة العليا من

التوثيق ، فأنك قد مرضت هذا بالنسبة للاخر فهو كلام نسبي ، أما

إذا اعتبرت أن هذا من الجرح فهذا فهم سقيم لا يحسد عليه صاحبه .

والثالثة: فهم إمام من الائمة الحذاق وهو الحافظ ابن القطان

السجلماسى الفهم الصحيح لكلمة ابن معين فقال:(كما في نصب

الراية: 4 / 68): عطية العوفى مضعف ، وقال ابن معين فيه: صالح

.فالحديث به حسن . اه‍ . فانظر إلى تحسينه لحديث عطية العوفى

اعتمادا على قول ابن معين: صالح . = (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت