فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 191

(1) - عمر بن على هذا يلقب بالاشرف بالنسبة إلى عمر الاطرف عم

أبيه ، فان هذا لما نال فضيلة ولادة الزهراء البتول عليها السلام

كان أشرف من ذلك ، وسمى عمر الاخر بالاطرف لان فضيلته من طرف

واحد وهو طرف أبيه أمير المؤمنين (ع) وعلى هذا فيكون عمر الاطراف

قد لقب بهذا اللقب بعد ولادة عمر الاشرف ابن زين العابدين عليه

السلام وقد عده الشيخ الطوسى رحمه الله في كتاب رجاله ص 251 من

أصحاب الصادق عليه السلام وقال إنه مدنى تابعي روى عن أبى أمامة

عن سهل بن حنيف (ثم قال) مات وله خمس وستون سنة وقيل ابن سبعين

سنة ، ويقول الشيخ المفيد رحمه الله في (الارشاد) كان عمر بن على

بن الحسين عليه السلام ، فاضلا جليلا وولى صدقات النبي (ص)

وصدقات أمير المؤمنين عليه السلام وكان ورعا سخيا ، وعمر هذا ممن

ينتهى إليه نسب الشريفين الرضى والمرتضى رحمهما الله من قبل

أمهما فقد ذكر علم الهدى المرتضى في شرح المسائل الناصرية عند

وصف أجداده من قبل أمه"وأما عمر - (*) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت