فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 191

(وقال) ابن خرداذبة: قتل وهو ابن ثمان وأربعين سنة ، والحديث الذى

يقال أن محمد ابن الحنفية قال لزيد بن على: اعيذك بالله ان تكون

زيد المصلوب لا يصح . لان محمدا توفى سنة أحدى وثمانين واستشهد زيد

بن على (ع) وهو ابن أثنين وعشرين سنة . وكيف يقول له ذلك ، والصحيح

أنه ما راى زيد بن على عليه السلام . (قال) ولد زيد بن على بن

الحسين بن على"ع"أربعة من البنين . (قال) ولم يكن له أنثى أصلا

، وهم يحيى بن زيد بن على ، أمه ريطة بنت أبى هاشم عبد الله بن

محمد ابن الحنفية . وأمها ريطة بنت الحارث بن نوفل بن الحارث بن

عبد المطلب . وأمها بنت المطلب بن أبى وداعة السهمى . (قال) لوط بن

يحيى الازدي: لما قتل زيد خرج يحيى بن زيد حتى نزل المدائن فبعث

يوسف بن عمر في طلبه فخرج الى الرى ، ثم خرج الى نيسابور فسألوه

المقام بها . فقال بلدة لا ترفع لعلى"ع"فيها راية . ثم خرج الى

سرخس وأقام عند زيد بن عمر التميمي ستة أشهر حتى مضى هشام لسبيله .

فكتب الوليد ابن يزيد الى نصر بن سيار الليثى في طلبه فاخذه ببلخ

من دار الحريش ابن أبى الحريش وقيده وحبسه ، فقال عبد الله بن

معاوية بن عبد الله بن جعفر الطيار لما بلغه ذلك: اليس بعين الله

ما يفعلونه * عشية يحيى موثقا بالسلاسل ألم تر ليثا ما الذى حتمت

به * لها الويل في سلطانها المتزايل لقد كشفت اللناس ليثا عن استها

* أخيرا وصارت ضحكة للقبائل كلاب عوت لا قدس الله أمرها * وجامت

بصيد لا يحل لاكل وكتب نصر بن سيار الى يوسف بن عمر يخبره بذلك .

وكتب يوسف إلى الوليد يخبره بذلك . وكتب الوليد بن يزيد بان يحذره

القتنة ويخلى سبيله فخلى سبيله وأعطاه الفى درهم وبغلين فخرج حتى

نزل الجوزجان فلحق به قوم من أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت