فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 191

-عن القول بامامته بعد أبيه من كان يظن ذلك ويعتقده من أصحاب

أبيه عليه السلام ، وأقام على حياته طائفة لم تكن من خواص أبيه

بل كانت من الا باعد ، فلما مات الصادق عليه السلام انتقل جماعة

الى القول بامامة موسى بن جعفر عليه السلام وافترق الباقون منهم

فرقتين ، فرقة منهم رجعوا عن حياة إسماعيل وقالوا بامامة ابنه

محمد بن إسماعيل لظنهم أن الامامة كانت لابيه وأن الابن أحق

بمقام الامامة من الاخ ، وفريق منهم ثبتوا على حياة اسماعيل وهم

اليوم شذاذ ، وهذان الفريقان يسميان (الاسماعيلية) ذكر ذلك الشيخ

المفيد رحمه الله في الارشاد ، والطبرسي في إعلام الورى في باب

أولاد الصادق عليه السلام . (1) - ذكر الشيخ المفيد رحمه الله في

(الارشاد) أن الساعي بعمه موسى الكاظم عليه السلام الى الرشيد هو

على بن اسماعيل لا أخوه محمد ثم ذكر رحمه الله قصة السعاية وكذلك

ذكر ابن حزم الاندلسي في (جمهرة أنساب العرب) - ص 54 - طبع مصر

سنة 1368 ه‍ - 1948 م . ولما ليم موسى بن جعفر عليه السلام في

صلة محمد بن إسماعيل والاتصال مع سعيه به قال عليه السلام""

حدثنى أبى عن جده عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله

وسلم: الرحم إذا قطعت فوصلت ثم قطعت فوصلت ثم قطعت فوصلت ثم

قطعت قطعها الله تعالى ، وإنما أردت أن يقطع الله رحمه من رحمى""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت