فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 191

(1) - كان محمد الديباج هذا من علماء الطالبيين وأعيانهم وزهادهم

، وكانت إقامته بمكة بويع له لما ظهر الخلاف على المأمون العباسي

سنة 199 وتبعه الزيدية الجارودية ، فاقبل عليهم إسحاق بن موسى

العباسي فانهزموا وخلع محمد نفسه معتذرا بانه ما رضى البيعة إلا

بعد أن قيل له إن المأمون توفى ، مات هو بجرجان سنة 203 وصلى

عليه المأمون ومن معه . (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت