فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 135

وهذا عيب من الراد ، فأين النصيحة قبل الفضيحة (1) . قال الدكتور

ناصر العمر حفظه الله في رسالته (لحوم العلماء مسمومة) ص (49) :

(إذا أمكن الاتصال بمن وقع منه الخطأ - سواء في الأصول أو الفروع -

لعله يرجع إلى الصواب ، فهذا أولى ، لأن الحق هو المقصود ، وفي

رجوع المخطئ بنفسه عن قوله وإعلانه ذلك للناس خير كثير ، لأنك إن

رددت عليه ، وبينت الحق ، فقد يقتنع بعض الناس ، أما إذا رجع هو

بنفسه بعد مناصحتك له ، وتخويفك إياه بالله ، فسيقتنع كل الناس

الذين أخذوا بقوله) اه‍ . قلت: وهو بفعله هذا يخالف ما استدل به

من كلام ابن حبان في أدب النصيحة ، الذي أورده في(الرد العلمي على

حبيب الرحمن الأعظمي)ج 1 ص (39) ، وهو قوله:(. . . وعلامة

الناصح إذا أراد زينة المنصوح له أن ينصحه سرا ، وعلامة من أراد

شينه أن ينصحه علانية ، فليحذر العاقل نصحه الأعداء في السر

والعلانية . . .). فما قولك يا (سليم ! !) ، فإما أن تكون مخطئا

في الاستدلال بهذا الكلام هناك ومن ذكرتهم به على صواب ، وإما أن

تكون مصيبا فتركت العمل بأدب النصيحة هنا ، فهل تريد أن يتأدب

الناس معكم ولا تتأدبون معهم ! ! ؟ 2 - ينسب سعيد حوى الى السرقة

العلمية ، ويتكلم كلاما يذم فيه على فاقد الأمانة العلمية ص(25 -

29) (2) ، وهو لهذا الكلام أحوج - كها عرفت من سرقاته في هذا البحث

-لسببين: الأول: أن سعيدا نبه على ذلك بقوله في أول كتابه

(الله) ص (3) : وكنت فيها جامعا منسقا ، أكثر مني مبتدئا مبدعا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت