فهرس الكتاب
شعيرة من شعائر الله . وما أبلغ قول بعض العلماء:(أعراض العلماء
على حفرة من حفر جهنم). * وأضاف قائلا: (أخي القارئ الكريم:
كلنا يدرك أن من أكل الربا فقد آذنه الله بالحرب ، إن لم ينته ويتب
عن ذلك الجرم العظيم ، كلنا يدرك هذا ، ولكن هل نحن ندرك - أيضا -
أن من آذى أولياء الله فقد حارب الله جل وعلا - . . . ! ؟ هل نحن
نستحضر هذا الوعيد الشديد ، عندما نهم بالحديث في عالم من العلماء
؟ ! . روى الخطيب البغدادي عن أبي حنيفة والشافعي - رحمهما الله -
أنهما قالا: (إن لم يكن الفقهاء أولياء الله ، فليس لله ولي) .
قال الشافعي: (الفقهاء العاملون) : أي أن المراد: هم العلماء
العاملون) . * وقال - حفظه الله - ص (23) ضمن كلامه عن(أسباب أكل
لحوم العلماء):(5 - التعصب: من خلال سبري لأقوال الذين يتحدثون
في العلماء - وبخاصة طلاب العلم والدعاة - تبين لي أن التعصب من
أبرز أسباب ذلك . . . 6 - التعالم: لقد كثر المتعالمون في عصرنا ،
وأصبحت تجد شابا حدثا يتصدر لنقد العلماء ، ولتفنيد آرائهم وتقوية
قوله ، وهذا أمر خطير ، فإن من أجهل الناص من يجهل قدر نفسه ،
ويتعدى حدوده). * وقال أيده الله - فيما يجب علينا تجاه العلماء -
ص (43) :(4 - أن نفوت الفرصة عل الأعداء ، وننتبه إلى مقاصدهم
وأغراضهم ، وأن ندافع عن علمائنا ، لا أن نكون من وسائل تمرير
مخططات الأعداء من حيث لا نشعر . 5 - أن نحمل أقوال علمائنا
وآراءهم على المحمل الحسن ، وألا نسئ الظن فيهم ، وإن لم نأخذ
بأقوالهم). * وقال ص (44) : (وما مثل من يقع في أعراض العلماء ،
ينسى نفسه إلا كما قال الشاعر: