فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 135

الفصل الثالث: (الكشف الجيد عن سرقته كلام سيد) كل داعية يعرف بأن

سيد قطب كان أشهر من صدح بالحق في هذا القرن ، حتى أنه رحمه الله

حكم عليه بالإعدام جراء كلام له في مؤلفاته ؟ فهل من العدل أن يأتي

أحد الإدعياء فينسب لنفسه كلاما هو لذاك الذي هز بكلامه عروش

الطغاة الفراعنة ، ومع هذا فيا ليته قال كلمة حق في سيد رحمه الله

، فها هو يسرق نتاج فكره ويتقول عليه في عقيدته بما ليس فيه رحمه

الله (1) . وسأضرب أمثلة فقط لسرقته كلام سيد رحمه الله ، وإلا فهو

سرق منه في عدة مواطن فيما كتب ، ولكن أسبابا حالت دون الوصول لكتب

(سليم ! !) بكاملها . * كتب (سليم ! !) في مجلة (المجاهد) عدد (9)

مقالا بعنوان (وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين) (1) بقلم

الشيخ سليم الهلالي) وما أن تقرأ المثال حتى تقطع قطع اليقين بأن

الكلام ليس كلام الهلالي ، بل كل من يعرف لغة سيد ويتطلع في كتبه

يعلم بأن (سليما ! !) سارق لهذا الفكر القويم ! ! وإليك التفصيل:

1 -قال في (العمود الأول) من مقاله:(ولكنه لم يقف عند حدود هذا

البيان بل كشف الباطل وفضح زخرفه لتستبين سبيل المجرمين . . . فإن

استبانة سبيل المجرمين ضرورية لوضوح سبيل المؤمنين)اه‍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت