فهرس الكتاب
الفصل الثالث: (الكشف الجيد عن سرقته كلام سيد) كل داعية يعرف بأن
سيد قطب كان أشهر من صدح بالحق في هذا القرن ، حتى أنه رحمه الله
حكم عليه بالإعدام جراء كلام له في مؤلفاته ؟ فهل من العدل أن يأتي
أحد الإدعياء فينسب لنفسه كلاما هو لذاك الذي هز بكلامه عروش
الطغاة الفراعنة ، ومع هذا فيا ليته قال كلمة حق في سيد رحمه الله
، فها هو يسرق نتاج فكره ويتقول عليه في عقيدته بما ليس فيه رحمه
الله (1) . وسأضرب أمثلة فقط لسرقته كلام سيد رحمه الله ، وإلا فهو
سرق منه في عدة مواطن فيما كتب ، ولكن أسبابا حالت دون الوصول لكتب
(سليم ! !) بكاملها . * كتب (سليم ! !) في مجلة (المجاهد) عدد (9)
مقالا بعنوان (وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين) (1) بقلم
الشيخ سليم الهلالي) وما أن تقرأ المثال حتى تقطع قطع اليقين بأن
الكلام ليس كلام الهلالي ، بل كل من يعرف لغة سيد ويتطلع في كتبه
يعلم بأن (سليما ! !) سارق لهذا الفكر القويم ! ! وإليك التفصيل:
1 -قال في (العمود الأول) من مقاله:(ولكنه لم يقف عند حدود هذا
البيان بل كشف الباطل وفضح زخرفه لتستبين سبيل المجرمين . . . فإن
استبانة سبيل المجرمين ضرورية لوضوح سبيل المؤمنين)اه .